أنثى في قفص
لبنى ياسين
يحكى أنني في زمان ما طرت عارية إلا من حقيقتي في مملكة السماء
وتسابقت أنا والبنفسج نحو الشمس... ولم نحترق.
.
ويحكى أنني سقطت في أنهار الهوى... فتمردت روحي وحاولت أن أطفو فغسلتني دموع الألم وبان بريق طهري... فكانت الشمس
.
وقالوا إنني تبعت هواي... فانهارت الأكوان من حولي... وتسابقت السيوف على لحمي تقطعه... وانهال سواد عيني دموعا من غضب... فكان الظلام.
.
ويحكى أنه منذ ذلك الحين... قـــصَ جناحي... ولم أعد أطير... ولم أعد أرتدي حقيقتي... وبانت سوءتي... فارتدتني كل أوجاع الأسر.
.
ويحكى أنني في زمن آخر... زمن شهريار... سُـجنت في قفص من ذهب... وارتديت ثوبا لا يشبهني فصرت عارية.. وتغطت حقيقتي بأسمال ليست لي.
.
وقالوا أنني عندما جاء دوري لأمثل دور سندريلا... لبست حذائي بإحكام... وحرصت على ألاّ أفقـده... وهكذا... لم يبحث عني أحد... أي أحــد .
من المجموعة القصصية الثانية للقاصة السورية لبنى ياسين بعنوان (أنثى في قفص).
الثلاثاء, 05 مايو, 2009
أضف تعليقا
ما شاء الله مقال جميل ومبدع
واحساس عالي
و وصف جذاب
سأتابع مدونتك ان شاء الله على طوووول
وهذه مدونتي انا ايضا
للتفاعل بين كاتب وآخر
http://rebdawi.maktoobblog.com/
واحساس عالي
و وصف جذاب
سأتابع مدونتك ان شاء الله على طوووول
وهذه مدونتي انا ايضا
للتفاعل بين كاتب وآخر
http://rebdawi.maktoobblog.com/








16 يونيو, 2009 02:46 م